التربية الشخصيّة والاجتماعيّة والبدنيّة
تُشكّل التربية الشخصيّة والاجتماعيّة والبدنيّة جزءًا أساسيًا من تجربة التعلّم في المرحلة الابتدائية، إذ تدعم النمو المتكامل للطفل جسديًا، وعاطفيًا، واجتماعيًا، ونفسيًا. ومن خلال الأنشطة الحركية المتنوّعة والألعاب التعاونية، يطوّر الطلبة مهارات التفاعل الإيجابي، والتعاون، والتواصل الفعّال، في بيئة تعزّز قيم الاحترام، والتعاطف، والانتماء.
تُسهم هذه التجارب في بناء الثقة بالنفس، وتشجّع الطلبة على تبنّي عادات صحية واتخاذ خيارات واعية، كما تُرسّخ لديهم حب الحركة والتعلّم مدى الحياة. ومن خلال هذا النهج المتكامل، تصبح التربية البدنية مساحة لاكتشاف القدرات، وتنمية المهارات الحياتية، ودعم رفاه الطفل العام، بما يُسهم في إعداد متعلّم متوازن، واثق، وقادر على التفاعل بإيجابية مع الآخرين.






