نظرة عامة

تستقبل السنوات المبكرة الأطفال من عمر ثلاث سنوات وحتى خمس سنوات، وتشكل المرحلة التأسيسية في رحلتهم التعليمية. تقدّم الروضة تعليمًا ثنائيّ اللغة، ويركّز على النمو الشمولي للطفل معرفيًا، واجتماعيًا، وعاطفيًا، وجسديًا.
تستلهم السنوات المبكرة فلسفتها من منهج ريجيو إميليا القائم على اللعب والاستقصاء، والذي يرى الطفل قادراً على التفكير والإبداع والتعبير من خلال "اللغات المئة "، أي أن الأطفال يمتلكون أنماطًا متعددة وإبداعية للتعبير والتواصل، مثل الرسم، والرقص، والتلوين، والبناء، واللعب التخيلي، وليس فقط من خلال اللغة اللفظية، فتغدو البيئة الصفية مساحة حيوية للتجريب والاكتشاف.
ييسّر عملية التعلم في كل صف معلّمان أساسيان، أحدهما باللغة العربية والآخر باللغة الإنجليزية، لضمان تجربة لغوية متوازنة منذ السنوات الأولى. كما ندمج الفنون والتربية الشخصيّة والاجتماعيّة والبدنيّة في الحياة اليومية للطفل، لتعزيز مهاراته الحركية، وتوسيع خياله، وتنمية قدرته على التواصل والتعبير والتفاعل بثقة.
وتؤمن الأكاديمية بأن الشراكة الحقيقية بين المدرسة والأسرة هي أساس النمو الصحي للطفل؛ لذلك نعتمد سياسة تواصل مفتوح وبناء علاقات قوية مع الأهالي، ونشجّع مشاركتهم في الفعاليات والأنشطة. إن هذا الانسجام بين البيت والمدرسة، وانخراط الأسرة في المجتمع المدرسي، يسهم في تعزيز شعور الطفل بالانتماء ويدعم تطوره الشامل في بيئة دافئة تُشبه العائلة.






