خدمات دعم التعلم
نؤمن في السنوات المبكرة بأن كل طفل يستحق فرصة عادلة لينمو ويتعلّم وفق إيقاعه الخاص. لذلك نحرص على توفير بيئة تعليمية شاملة تراعي الفروق الفردية بين الأطفال، وتدعم احتياجاتهم الأكاديمية، والعاطفية، والاجتماعية.
يعتمد التعلّم في السنوات المبكرة على تنويع الأساليب التعليمية، بحيث تُتاح لكل طفل طرق مختلفة للتعبير والفهم. ويتواجد في كل صف معلّمة ومساعدة تعليمية تعملان معًا لدعم الأطفال، ومرافقتهم في تجربتهم اليومية، وتعزيز شعورهم بالأمان والانتماء.
كما يرافق الأطفال فريق دعم يضم مرشدين وأخصائيين نفسيين، يعتنون بالصحة النفسية، ويدعمون نمو الأطفال العاطفي والاجتماعي، من خلال المتابعة اليومية والأنشطة الهادفة.
وتوفّر الأكاديمية دعمًا متخصصًا للأطفال الذين يحتاجون إلى مساندة إضافية في التعلّم، من خلال فريق يضم مختصين في التربية الخاصة، والنطق وتعديل السلوك، يعملون بالتعاون مع المعلّمات والأهالي لوضع خطط فردية تناسب احتياجات الطفل، ويتم تنفيذها غالبًا داخل الصف، بما ينسجم مع سياسة الدمج التي تنتهجها الأكاديمية، مع توفير جلسات فردية عند الحاجة.
نهدف من خلال هذا النهج إلى أن يشعر كل طفل بأنه مرئي، ومقبول، ومدعوم، وقادر على التعلّم والنمو في بيئة دافئة تحترم خصوصيته وتحتفي بقدراته.






